أصدرت الكاتبة المغربية-الأمريكية ليلى العلمي روايتها الجديدة "فندق الأحلام" (The Dream Hotel)، والتي تستكشف من خلالها مستقبلاً قريباً تهيمن عليه المراقبة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي بشكل مقلق.
تدور أحداث الرواية حول سارة حسين، أمينة متحف وأم، تجد نفسها متهمة بجريمة لم ترتكبها بعد عند عودتها من مؤتمر خارج البلاد. في هذا العالم الديستوبي، تستخدم خوارزمية حكومية بيانات الأحلام لتحديد المخاطر المحتملة التي قد يشكلها الأفراد على المجتمع. يتم إرسال سارة إلى مركز احتجاز يُعرف باسم "فندق الأحلام"، حيث يتم احتجازها مع "حالمين" آخرين متهمين بجرائم مستقبلية.
تنتقد الرواية بحدة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يديم التفاوتات النظامية في المجتمع، مستحضرة أعمال لالامي السابقة حول الهوية والسلطة والانتماء. من خلال تجربة سارة، تسلط الكاتبة الضوء على التداخل المعقد بين الصدمات الشخصية والتحيزات الاجتماعية المتأصلة في نظام المراقبة هذا.
العلمي، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة محمد الخامس في الرباط والدكتوراه في اللغويات من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، تعمل حالياً أستاذة للكتابة الإبداعية في جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد. وقد حققت نجاحاً ملحوظاً في أعمالها السابقة، حيث كانت روايتها "حساب المغربي" (The Moor's Account) من المرشحين النهائيين لجائزة بوليتزر.
تم ترشيح "فندق الأحلام" لجائزة Women's Prize for Fiction لعام 2025، وحظيت بإشادة النقاد كتحذير قوي من مخاطر المراقبة التكنولوجية وإساءة استخدام الذكاء الاصطناعي. يتميز أسلوب لالامي السردي بقدرته على التقاط مشاعر العجز والحيرة التي يواجهها الشخصيات في هذا الواقع الديستوبي، مما يجبر القراء على التفكير في التقاطعات المقلقة بين التكنولوجيا والعدالة والحرية الشخصية.
📸👆 Sara Corwin