تراجع ثروة إيلون ماسك: تحديات تيسلا وتداعيات القرارات المثيرة للجدل

أضيف بتاريخ 03/25/2025
منصة المَقالاتيّ


شهدت الأشهر الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في المشهد المالي لإيلون ماسك، حيث انخفضت ثروته الصافية بمقدار 148 مليار دولار خلال شهرين فقط، مع احتفاظه بمكانته كأغنى شخص في العالم بثروة تقدر بـ 321 مليار دولار.

وكشفت وكالة بلومبرج المالية عن هذا التراجع الحاد، الذي يُعزى بشكل رئيسي إلى انخفاض أسهم شركة تيسلا بنسبة تجاوزت 40٪. وتزامن هذا الانخفاض مع سلسلة من القرارات المثيرة للجدل، أبرزها عمليات تسريح واسعة للموظفين، مما أثار موجة من الانتقادات من مختلف الأطراف.

وتواجه تيسلا تحديات تشغيلية متزايدة، حيث سجلت مبيعاتها انخفاضاً بنسبة 6٪ في فبراير مقارنة بالعام السابق، مع بيع 43,650 سيارة فقط. وفي السوق الأوروبية، كان الوضع أكثر حدة مع تراجع المبيعات بنسبة 75٪، إضافة إلى حوادث تخريب طالت معارض وسيارات الشركة.

وفي تطور لافت، دعا المصرفي الاستثماري روس جيربر ماسك إلى التنحي عن منصبه كرئيس تنفيذي لتيسلا، معتبراً أن صورته الحالية تؤثر سلباً على مستقبل الشركة في السوق العالمية.